محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

712

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

وكلّ غريب للغريب نسيب « 1 » وقال آخر : وتعلم قوسي حين أنزع من أرمي « 2 » وقال آخر : إنّ الشّفيق بسوء ظن مولع « 3 » وقال عويف « 4 » : عند الشّدائد تذهب الأحقاد « 5 » وقال الأعشى : وللقصد أدنى في المسير وفي الحقّ « 6 » وقال امرؤ القيس : [ و ] جرح اللّسان كجرح اليد « 7 » وقال حسّان : ويبلغ مالا يبلغ السّيف مذودي « 8 »

--> ( 1 ) العجز في ( ديوان امرئ القيس ص 357 ) ثاني بيتين قالهما عند موته ، وصدره : « أجارتنا إنّا غريبان ها هنا » . ( 2 ) العجز في ( الحلية 1 / 258 ) غير منسوب . ( 3 ) العجز في ( السابق : ص . ن ، ومعجم الأمثال 1 / 12 ) يضرب المثل للمعني بشأن صاحبه . ( 4 ) عويف القوافي : هو عوف بن معاوية بن عتيبة الفزاريّ : شاعر أموي شريف مدح الوليد وسليمان وعمر بن عبد العزيز ( المؤتلف والمختلف للآمدي مع معجم الشعراء ص 258 - 277 ) . ( 5 ) العجز في ( حماسة أبي تمام 1 / 149 ) ضمن قصيدة ، وصدره : « نخلت له نفسي النصيحة إنّه » . ( 6 ) لم أجده في ( ديوان الأعشى ) ، وهو في ( الحلية 1 / 259 ) برواية : « وللفضل أولى في المسير والحق » . وصدره في ( السابق 1 / 271 ، حاشية 396 ) : « فذلك أحرى أن تنال جسيمها » . ( 7 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط ، والعجز في ( ديوان امرئ القيس ص 185 ) ، وصدره : « ولو عن نثا غيره جاءني » . والنّثا : يكون في الخير والشر . ( 8 ) العجز في ( ديوان حسان : ت . د . سيد حسين ص 132 ) وصدره : « لساني وسيفي صارمان كلاهما » . والمذود هاهنا : لسانه ؛ لأنه يذود به ؛ أي : يدافع عن نفسه .